النسفي
186
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
كنّا إذا نتجت فرس أحدنا فلوّا ذبحناه وقلنا : الأمر قريب ، فنهانا عمر رضي اللّه عنه عن ذلك ، وقال : في الأمر تراخ نتجت : على ما لم يسمّ فاعله ، أي ولدت « 1 » . ونتجها صاحبها نتاجا من حدّ ضرب . والفلوّ ، بفتح الفاء وتشديد الواو : المهر « 2 » . وقولهم : الأمر قريب : أي أمر السّاعة وهي القيامة ، يعني تقوم السّاعة قبل أن يصير هذا بحال يركب ، فقال رضي اللّه عنه : في الأمر تراخ : أي تباعد وتأخير . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أنّه نهى عن مهر البغيّ ، وحلوان الكاهن ، وثمن الكلب « 3 » . البغيّ الفاجرة . والبغاء : بكسر الباء الفجور . والبغاء : بضمّ الباء : الطّلب . والبغي : الظّلم « 4 » ، وصرف الكلّ من حدّ ضرب . وكلّ ذلك في القرآن ، قال اللّه تعالى : وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا [ مريم : 28 ] وقال تعالى : وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [ النور : 33 ] وقال عزّ من قائل : أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ [ آل عمران : 83 ] وقال جلّ ذكره : وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ [ الأعراف : 33 ] . ومهر البغيّ : هو أجر الزّانية على الزّنا . وحلوان الكاهن : عطاؤه الكهانة . من حدّ دخل . وإذا قتل الصّيد خنقا هو من حدّ دخل ، والمصدر بتسكين النّون وكسرها . وإذا صاح بالكلب فانزجر بزجره ، أي انساق بسياقه واهتجاج بهيجه . وعناق الأرض : بفتح العين ، هو شيء من دوابّ الأرض مثل الفهد ، يقال له بالفارسية سياه كوش . والكلب الأسود البهيم شيطان : أي الذي لا يخالط سواده شيء آخر « « 1 » » . وإذا كمن الكلب حتّى استمكن من الصّيد : الكمون الاختفاء ، من حدّ دخل ، والاستمكان : التّمكّن . وإذا نهش الكلب قطعة من اللّحم : أي أخذها بأسنانه ، هو من حدّ صنع ، وانتهش كذلك . وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [ البقرة : 173 ] الإهلال : رفع الصّوت بالتّسمية « « 2 » » . المجوسيّ إذا حضن بيضا تحت دجاجة ، أي وضعه تحتها وأجلسها عليه لإخراج الفرخ . كان الصحابة في سفر فأصابتهم
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 209 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : الفلو الجحش والمهر فطما أو بلغا الشفة . انظر القاموس المحيط [ 4 / 375 ] . ( 3 ) أخرجه البخاري : البيوع ( 4 / 497 ) ح [ 2237 ] ، ومسلم : المساقاة ( 3 / 1198 ) ح [ 39 / 1567 ] . ( 4 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 304 ] . « 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 82 ] . « 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 70 ] .